الحياة La vie

C’est l’un ou c’est l’autre. La vie en rose ou la vie en noir. Tout au moins pour la plupart des gens.

Archive pour le 18 août, 2008

coucou!!!

Posté : 18 août, 2008 @ 11:05 dans humour | Pas de commentaires »

chat

L’absence

Posté : 18 août, 2008 @ 10:50 dans poésie | Pas de commentaires »

J’irais toujours plus loin

Pour trouver la lumière,

J’irais toujours plus loin

Pour trouver la rivière

Où tu me retrouvais

Chaque jours en hiver.

Ton absence à des droits

Que je ne peux savoir,

On te laissant mon coeur

Pour unique bonheur,

Pour unique miroir,

Dans lequel est gravé

Chaque jour de l’année

Une histoire du passé

Que je ne pourrais oublier.

Flipper

 

أين أنت؟

Posté : 18 août, 2008 @ 10:25 dans Litteratures | Pas de commentaires »

أبحث عنك فى كل مكان, أفتش عنك فى كل وجه,أرنو اليك فى كل صباح….
أين ذهبت ؟ ومتى رحلت ؟! لا أدرى ……. هل فارقت ؟ و يا ويلى لو فارقت .
أشتاق اليك يا حصنى و يا سندى, منذ لحظات كنت هنا بقربى وفى طرفة عين لم أجد سوى فراغ عميق…
فقد رحلت دون وداع.
فهل أنا أخطأت ؟ قل لي.. هل أنا اخطأت أم أنت مللت؟
فسامحنى لو أخطأت و تعال لتودعنى لو مللت . ولكن لا تتركنى دون لقاء فقد كنت جزءا منى
و مازلت مهما ذهبت ……
هل أخذتك الدنيا ؟! وهل نسيت من أحببت ؟!
هل قسوت على أم قست الدنيا عليك ؟
منذ فراقك و أنا فى حيرة من أمرى!!
أشتقت الى صوتك.أشتقت الى ابتسامة.
ذكرياتك تداعب قلبى و تحرك وجدانى
فتسقط دموعى لتغسل ألم فراقك.
هل تسمع هذا الأنين ؟ هل تصلك هذه الآه ؟
هل مازلت تستطيع أن تشعر بحزنى ؟
و أخيرا,لا أجد كلمات تصف لك وجعى سوى كلمة عتاب
عتاب عن كل لحظة شعرت فيها بالاهانة من رحيلك
عن كل لحظة شعرت فيها بالحنين اليك بعد أن تركتنى وحولت ظهرك عني دون حتى أن تودعنى
عن كل لحظة حيرة وجرح وصبر و انتظار .
لا أطلب منك الرجوع ولكن أطلب منك أن تعتنى بنفسك و أن تذكرنى
وأدعو الله أن تظل سعيدا وآمنا
وداعا…بل الى اللقاء يا أغلى صديق .

كريستين

عدوى التثاؤب

Posté : 18 août, 2008 @ 2:41 dans Recherches | Pas de commentaires »

يوجد سؤال يجول في ذهني عن التثاؤب،لمذا كل ما رأيت انسان يتثاءب أتثاءب بعده؟أيمكن أن يكون التثاؤب معدي أم هي مجرد صدفة؟فأخذت أبحث لأجد اجابة على سؤالي

و اذ بي أكتشف أن عدوى التثاؤب يمكن أن تنتقل بين أنواع عدة من الكائنات الحية، فقد أظهرت دراسة بريطانية أن تثاؤب الإنسان يمكن أن يكون معدياً للكلاب أيضاً. وحسب الدراسة التي قام بها باحثون من جامعة لندن في العدد الالكتروني الأخير من مجلة “بيولوجي ليترس” فإن تثاؤب الإنسان يمكن أن يثير تثاؤب الكلاب أيضاً

وأشار البروفيسور أتوشي سينو المشرف على الدراسة إلى أن التجارب التي أجراها فريقه العلمي أثبتت أن البشر والقردة ليسوا وحدهم الذين يتأثرون بتثاؤب الآخرين من بني جنسهم.

وتابع 29 كلباً خلال التجارب أحد الباحثين أثناء تثاؤبه محدثاً صوتاً ذات مرة وفاتحاً فاه من دون صوت تارة أخرى.

وبينما راقب الكلاب الباحثين أثناء تعمدهم فتح الفم وكأنهم يتثاءبون وجد الباحثون أن عدوى التثاؤب انتقلت ل72% من الكلاب عندما كان التثاؤب حقيقياً. وأشار الباحثون إلى أن نسبة عدوى التثاؤب بين الكلاب تفوق بذلك نسبتهم بين البشر حيث تتراوح الأخيرة بين 45 إلى 60% في حين تبلغ 33% لدى الشمبانزي.

وأوضح العلماء أن الكلاب المستأنسة تستطيع، إضافة إلى ذلك، فهم حركات الإنسان وإشاراته ونظراته.

ولم يكتشف العلماء حتى الآن سبب انتقال عدوى التثاؤب بين البشر والقردة.  وبينما يعتبره بعض الباحثين آلية فطرية يراه البعض الآخر تعاطفاً مكتسباً مع الآخرين.

وفي السياق نفسه اثبتت دراسة أمريكية ان عدوى التثاؤب تحدث بشكل أكبر بين الاشخاص الذين لديهم القدرة على تقمص أدوار الآخرين وتقليدهم.

فقد قامت مجموعة باحثين بجامعة دريكسل بدراسة سبب الظاهرة المتمثلة في انه عندما يحدث ان يرى شخص ما أو عدة اشخاص انساناً وهو يتثاءب، فإن هذا الشخص أو هؤلاء الاشخاص المشاهدين يميلون إلى التثاؤب بدورهم كرد فعل لما يجدونه أمامهم، وهو ما يعرف بعدوى التثاؤب.

ووجد هؤلاء العلماء بقيادة العالم النفساني ستيفن بلاتيك من جامعة دريكسل في ولاية فيلادلفيا الأمريكية ان هذه الظاهرة تنتشر بشكل اكبر بين الاشخاص الذين لديهم القدرة على وضع انفسهم في مواقف الغير وتقمص شخصياتهم.

وأثناء التجارب التي قام بها هؤلاء العلماء تمت مطالبة مجموعة من المتطوعين بأن يشاهدوا شريط فيديو لأناس يتثاءبون. وحدث ان اكثر من 40% من هؤلاء المشاهدين للشريط تثاءبوا نتيجة ما شاهدوه من تثاؤب على الشاشة، وأن 60% من هؤلاء الذين يستطيعون تقليد الاشخاص تثاءبوا أكثر من مرة.  ويقول بلاتيك ان هذه النتائج التي تم التوصل إليها ربما تفسر سبب ان المصابين بانفصام في الشخصية نادراً ما يتعرضون إلى عدوى التثاؤب هذه. ويفسر العلماء التثاؤب بأنه انعكاس تنفسي معين، هدفه زيادة جريان الدم الواصل إلى المخ وتوسيع بعض الشعيرات الدموية، وفتح بعض الحويصلات الهوائية المسدودة في الرئتين، وعامة هو يؤدي إلى حالة نشاط مؤقتة، بالتالي يحدث دائماً مع الأشخاص المنهكين.

أما عن سريانه بالعدوى فهي ظاهرة إشعاع سايكوفيزيائي شهيرة، فالحماس والخوف والتوتر والضحك كلها عواطف تنتقل بالإشعاع السايكوفيزيائي، ويكفي أن يتوتر الجالسون مع شخص ما حتى يصاب بالتوتر. وإذا شاهد معهم رواية مضحكة لا تروق له كثيراً فإنه بمجرد أن يضحكوا يضحك.

ولا يُعرَف لهذا سبب كما يقول اوليفية فالوسينسكي وهو طبيب خبير في موضوع التثاؤب.

وهناك قول مأثور يؤكد أن المتثائب الجيد يصيب 7 آخرين بعدواه. وقد تمكن الأمريكي روبيرت بروفين، أستاذ علم النفس في جامعة ماريلاند، من تثبيت هذا القول عبر سلسلة من التجارب أجراها على طلابه، حيث أرغمهم على مشاهده شريط فيديو عن التثاؤب ودون ملاحظاته، فتبين له أن الرؤية تؤدي دوراً أساسياً في نقل العدوى.

بيد أن مشاهده فم يتثاءب لا يثير أي ردة فعل عند الآخر، إذا كان باقي وجه المتثائب مغطى بقناع.

ومن المعروف أيضاً أن الأطفال وقبل سن العامين لا يتأثرون بتثاؤب الآخرين، والسبب يعود إلى أن العدوى تنتقل من خلال الفص الجبهي، غير المتكون بعد عند الأطفال في تلك السن.

 

60 millions de cons somment... |
riri1524 |
Le Plateau Télé de KeNnY |
Unblog.fr | Créer un blog | Annuaire | Signaler un abus | Soft Liberty News
| t0rt0ise
| Bienvenue au Thomaland