الحياة La vie

C’est l’un ou c’est l’autre. La vie en rose ou la vie en noir. Tout au moins pour la plupart des gens.

Archive pour la catégorie 'Non classé'

أحكام وآداب عيد الأضحى المبارك

Posté : 6 décembre, 2008 @ 5:32 dans Non classé | Pas de commentaires »

أخي الحبيب: نحييك بتحية الإسلام ونقول لك: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ونهنئك مقدماً بقدوم عيد الأضحى المبارك ونقول لك: تقبل الله منا ومنك، ونرجو أن تقبل منا هذه الرسالة التي نسأل الله عز وجل أن تكون نافعة لك ولجميع المسلمين في كل مكان.
أخي المسلم: الخير كل الخير في اتباع هدى الرسول صلى الله عليه وسلم في كل أمور حياتنا، والشر كل الشر في مخالفة هدى نبينا صلى الله عليه وسلم، لذا أحببنا أن نذكرك ببعض الأمور التي يستحب فعلها أو قولها في ليلة عيد الأضحى المبارك ويوم النحر وأيام التشريق الثلاثة، وقد أوجزناها لك في نقاط هي.
 
التكبير: يشرع التكبير من فجر يوم عرفة إلى عصر آخر أيام التشريق وهو الثالث عشر من شهر ذي الحجة، قال تعالى: (واذكروا الله في أيام معدودات). وصفته أن تقول: (الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد) ويسن جهر الرجال به في المساجد والأسواق والبيوت وأدبار الصلوات، إعلاناً بتعظيم الله وإظهاراً لعبادته وشكره.
 
ذبح الأضحية: ويكون ذلك بعد صلاة العيد لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من ذبح قبل أن يصلي فليعد مكانها أخرى، ومن لم يذبح فليذبح) « رواه البخاري ومسلم ». ووقت الذبح أربعة ايام، يوم النحر وثلاثة أيام التشريق، لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (كل ايام التشريق ذبح). « انظر السلسلة الصحيحة برقم 2476″.
الاغتسال والتطيب للرجال،و لبس أحسن الثياب بدون إسراف ولا إسبال ولا حلق لحية فهذا حرام، أما المرأة فيشرع لها الخروج إلى مصلى العيد بدون تبرج ولا تطيب، فلا يصح أن تذهب لطاعة الله والصلاة ثم تعصي الله بالتبرج والسفور والتطيب أمام الرجال.
الأكل من الأضحية: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يطعم حتى يرجع من المصلى فيأكل من أضحيته « زاد المعاد 1/441″.
*
الذهاب إلى مصلى العيد ماشياً عن تيسر.
 
والسنة والصلاة في مصلى العيد إلا إذا كان هناك عذر من مطر مثلاً فيصلى في المسجد لفعل الرسول صلى الله عليه وسلم.
الصلاة مع المسلمين واستحباب حضور الخطبة
والذي رجحه المحققون من العلماء مثل شيخ الإسلام ابن تيمية أن صلاة العيد واجبة؛ لقوله تعالى: (فصل لربك وانحر) ولا تسقط إلا بعذر، والنساء يشهدن العيد مع المسلمين حتى الحيض والعواتق، ويعتزل الحيض المصلى.
 
مخالفة الطريق: يستحب لك أن تذهب إلى مصلى العيد من طريق وترجعه من طريق آخر لفعل النبي صلى الله عليه وسلم.
التهنئة بالعيد: لثبوت ذلك عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
واحذر أخي المسلم من الوقوع في بعض الأخطاء التي يقع فيها كثير من الناس والتي منها:
 
التكبير الجماعي بصوت واحد، أو الترديد خلف شخص يقول التكبير.
اللهو أيام العيد بالمحرمات كسماع الأغاني، ومشاهدة الأفلام، واختلاط الرجال بالنساء اللاتي لَسْنَ من المحارم، وغير ذلك من المنكرات.
 
أخذ شيء من الشعر أو تقليم الأظافر قبل أن يضحي من أراد الأضحية لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك.
 
الإسراف والتبذير بما لا طائل تحته، ولا مصلحة فيه، ولا فائدة منه لقول الله تعالى: (ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين) « الأنعام: 141″.
وختاماً
لا تنس أخي المسلم أن تحرص على أعمال البر والخير من صلة الرحم، وزيارة الأقارب، وترك التباغض والحسد والكراهية، وتطهير القلب منها، والعطف على المساكين والفقراء والأيتام ومساعدتهم وإدخال السرور عليهم.
نسأل الله أن يوفقنا لما يحب ويرضى، وان يفقهنا في ديننا، وأن يجعلنا ممن عمل في هذه الأيام – أيام عشر ذي الحجة – عملاً صالحاً خالصاً لوجهه الكريم.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
 

المصدر : شبكة الإسلام اليوم

Posté : 14 novembre, 2008 @ 2:28 dans Non classé | Pas de commentaires »

ما أصعب أن تبكي بلا دموع…وما أصعب أن تذهب بلا رجوع.و ما أصعب أن

تشعر بالضيق… و كأن المكان من حولك يضيق

Les amitiés

Posté : 28 octobre, 2008 @ 2:52 dans Litteratures, Non classé | 1 commentaire »

Les amitiés sont comme un jardin spirituel.Elles s’epanuissent dans le sol riche de nos vies comme des fleurs merveilleuses.Elles ont des qualités et des couleurs différentes;nous les ceuillons pour diverses raisons. 

Ce sont des oeillets dans nos deuils , les extravagantes roses rouges à longues tiges dans nos célébrations , les fidèles marguerites à l’arrière-plan de nos vies, qui tranquillenment forment leurs feuilles, bougeonnent et fleurissent.

Sans en avoir consciences , nous ceuillons régulièrement des fleurs dans le jardin de nos amitiés, sachant qu’elles nourriront nos esprit, car elles constituent le riche pré fleuri près duquel les longues tiges de nos propres vies peuvent croître et fleurir.  

« La véritable amitié, c’est le respect, l’acceptation tôtale d’un autre être. « 

« La véritable amitié est comme une étoile : elle brille vraiment que lorsque nous traversons les moments les plus sombres de notre vies. »

« L’amitié est une plante qui doit résister aux sécheresses. » 

Hnnah yvette 

 Au jardin de l’amitié

 

عيد الفطر في تونس

Posté : 1 octobre, 2008 @ 12:33 dans Non classé | Pas de commentaires »

يمثل عيد الفطر المبارك مناسبة سنوية تحيي خلالها العائلات التونسية رصيدا ثريا من العادات الغذائية المختلفة من جهة الى أخرى .

ورغم أن استهلاك الحلويات يكاد يكون القاسم المشترك بين عموم التونسيين فان لعدة جهات طقوسا خاصة في الطبخ لا سيما خلال اليوم الأول لعيد الفطر .

ففي صفاقس يتناول السكان صباح يوم العيد وقبل الانطلاق في المعايدة طبق الشرمولة الشهير الذي يستهلك مع السمك المملح . وتتكون الشرمولة من البصل والزبيب ويرجعها مؤرخون الى العهد الروماني فيما ينسبها آخرون الى الأتراك .

ويشرح المؤرخان يوسف الشرفي وعلي الزواري في « معجم الكلمات والتقاليد الشعبية بصفاقس » طريقة إعداد هذا الطبق .

ولطبخ الشرمولة يتوجب قلي كميات وافرة من البصل المقطع في الزيت يضاف إليها مربى أو عصير الزبيب المنقى وبعض التوابل مثل شوش الورد والقرفة والكبابة وتركها تطبخ على نار هادئة لساعات طويلة .

وتختلف شرمولة صفاقس عن شرمولة قرقنة وجربة وتونس وبنزرت ويتم طهيها قبيل يوم العيد. ومع الشرمولة يتناول الحوت المملح الذي يكون عادة من الأسماك كبيرة الحجم مثل المناني والبوري والكرشو والغزال والشلبوط .

ويتم غالبا شراء هذه الأسماك طازجة وتشريحها وتمليحها خلال شهر رمضان على أن يزال عنها الملح ليلة العيد لتطبخ في اليوم الموالي مغلاة في الماء .

وللإيفاء بطلبات الجهة المتزايدة من الأسماك تم اللجوء الى توريد أنواع منها من الخارج أبرزها سمك البكلاو الذي يجلب من النرويج والبرتغال ويباع في شكل شرائح مملحة .

وينشط طوال شهر رمضان بيع السمك المملح في سوق باب الجبلي بصفاقس ليتراجع في الأسبوع الأخير من شهر الصيام. وعادة ما تجرى عملية البيع على طريقة « الدلالة ».

وتزدان المائدة الصفاقسية صباح العيد بأطباق الشرمولة ذات اللون البنى والأصفر والحوت المالح ذي البياض الناصع ورغائف الخبز الى جانب المشروبات الغازية التي يحبذ سكان المدينة تناولها مع الشرمولة والحوت المالح. وتمثل الشرمولة والسمك المقلي الأكلة الرئيسية لأغلب سكان جزيرة جربة يوم عيد الفطر .

وشرمولة جربة عبارة عن مرق البصل والطماطم والفلفل الأحمر والزيت والملح. أما السمك فيقلى بالكركم والكمون والملح قبل العيد بيوم واحد. وتؤكل شرمولة جربة بخبز أصفر اللون يسمى كسرة يصنع من الفارينة .

وتنفرد معتمدية بن قردان التابعة لولاية مدنين بإعداد عصيدة الفارينه بالمعقود وهي مرق بالقرع الأحمر واللحم تجتمع العائلة الموسعة في منزل الأب أو الأخ الأكبر لتناوله مع أكلات أخرى أبرزها الكسكسي .

وفي بنزرت دأبت نساء الجهة على إعداد الأسماك القاروص والوراطة والمرجان غداء لأول أيام العيد و المدفونة مرق بسيقان أو رأس الضأن غداء لليوم الثاني وطبيخ الخضر الورقية والبقول غداء لليوم الثالث .

وحسب الموروث الشعبي للجهة يساعد إتباع هذا النظام الغذائي طوال الأيام الثلاثة الأولى التي تلي شهر رمضان على تطهير الأمعاء والمعدة من الغازات وتهيئها تدريجيا للاستئناف نشاطها الهضمي بالكامل بعد شهر من الصيام .

وتختار نساء عدة مدن بالوطن القبلي طهي الملوخية والحلالم والمحمصة في اليوم الأول من العيد فيما تفضل نساء بمناطق من ولاية قفصة طهي الفول .

من أخبار تونس.

Posté : 29 septembre, 2008 @ 3:36 dans Non classé | 1 commentaire »

eid4saven7.gif

300x300.jpg

الرياضيات

Posté : 17 août, 2008 @ 3:16 dans Non classé | Pas de commentaires »

تعرف الرياضيات بأنها دراسة القياس و الحساب والهندسة ؛ هذا بالإضافة إلى المفاهيم الحديثة نسبيا و منها البنية ، الفضاء أو الفراغ ، و التغير و الابعاد. و بشكل عام قد يعرفها البعض على أنها دراسة البنى المجردة باستخدام المنطق و البراهين الرياضية و التدوين الرياضي. و بشكل أكثر عمومية، قد تعرف الرياضيات أيضا على انها دراسة الأعداد و أنماطها.
و لقد نشأت الرياضيات بقيام الإنسان بقياس ما يشاهده من ظواهر الطبيعة بناء على فطرة و خاصية في الإنسان ألا و هى اهتمامه بقياس كل ما حوله إلى جانب إحتياجاته العملية فهكذا كان هناك ضرورة لقياس قسمة المقوتة (الطعام) بين أفراد العائلة و قياس الوقت و الفصول و المحاصيل الزراعية تقسيم الأراضى و غنائم الحملات الحربية و المحاسبة للتمكن من الإتجار إلى جانب علم الملاحة بالنجوم في السفر و الترحال للتجارة و الإستكشاف و القياسات اللازمة لتشييد الأبنية و المدن.
و هكذا فإن البنى الرياضية التي يدرسها الرياضيون غالبا ما يعود اصلها إلى العلوم الطبيعية، و خاصة علم الطبيعة، ولكن الرياضيين يقومون بتعريف و دراسة بنى اخرى لاغراض رياضية بحتة، لان هذه البنى قد توفر تعميما لحقول اخرى من الرياضيات مثلا، او ان تكون عاملا مساعدا في حسابات معينة، و اخيرا فان الرياضيين قد يدرسون حقولا معينة من الرياضيات لتحمسهم لها، معتبرين ان الرياضيات هي فن و ليس علما تطبيقيا. .

 تاريخ الرياضيات

كان الكتبة البابليون منذ أكثر من 3000 عام يمارسون كتابة الأعداد وحساب الفوائد ولاسيما في الأعمال التجارية ببابل. وكانت الأعداد والعمليات الحسابية تدون فوق ألواح الصلصال بقلم من البوص المدبب. ثم توضع في الفرن لتجف. وكانوا يعرفون الجمع والضرب والطرح والقسمة. ولم يكونوا يستخدمون فيها النظام العشري المتبع حاليا مما زادها صعوبة حيث كانوا يتبعون النظام الستيني الذي يتكون من 60 رمزا للدلالة علي الأعداد من 1-60. وطور قدماء المصريين هذا النظام في مسح الأراضي بعد كل فيضان لتقدير الضرائب. كما كانوا يتبعون النظام العشري وهو العد بالآحاد والعشرات والمئات. لكنهم لم يعرفوا الصفر. لهذا كانوا يكتبون 600بوضع 6رموز يعبر كل رمز على 100.

ماذا يُـحـب الحبيب ؟

Posté : 12 août, 2008 @ 1:02 dans Non classé | Pas de commentaires »

أكمل خلق الله هو سيد ولد آدم عليه الصلاة والسلام .
فماذا كان صلى الله عليه وسلم يُحب ؟
لنحاول التعرّف على بعض ما يُحب لنحبّ ما أحب صلى الله عليه وسلم .
قال أنس رضي الله عنه : إن خياطا دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعه قال أنس : فذهبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ذلك الطعام ، فقرّب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خبزاً ومرقا فيه دباء وقديد ، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتتبع الدباء من حوالي القصعة . قال : فلم أزل أحب الدباء من يومئذ . رواه البخاري ومسلم .

ولما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم طيباً أحب الطِّيب والجنس اللطيف
قال عليه الصلاة والسلام : حُبب إليّ من الدنيا النساء والطيب ، وجُعلت قرة عيني في الصلاة . رواه الإمام أحمد والنسائي .
وحُبه صلى الله عليه وسلم للطيب معروف حتى إنه لا يردّ الطيب .
وكان لا يرد الطيب ، كما قاله أنس ، والحديث في صحيح البخاري .
وكان يتطيّب لإحرامه ، وإذا حلّ من إحرامه ، كما حكته عنه عائشة رضي الله عنها ، والحديث في الصحيحين .
قالت عائشة رضي الله عنها : كنت أطيب النبي صلى الله عليه وسلم عند إحرامه بأطيب ما أجد . رواه البخاري .

ولما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم طيباً أحب الطيّبات والطيبين .
سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الناس أحب إليك ؟ قال : عائشة فقيل : من الرجال ؟ فقال : أبوها . قيل : ثم من ؟ قال : عمر بن الخطاب ، فعدّ رجالا .

فما كره الطيب أو النساء إلا منكوس الفطرة !
وما على العنبر الفوّاح من حرج = أن مات من شمِّـه الزبّال والجُعلُ !!

وأحب صلى الله عليه وسلم الصلاة ، حتى إنه ليجد فيها راحة نفسه ، وقرّة عينه .
فقد كان عليه الصلاة والسلام يقول لبلال : يا بلال أرحنا بالصلاة . رواه الإمام أحمد وأبو داود .

بل إن الكفار علموا بهذا الشعور فقالوا يوم قابلوا جيش النبي صلى الله عليه وسلم : إنه ستأتيهم صلاة هي أحب إليهم من الأولاد . رواه مسلم .
وشُرعت يومها صلاة الخوف .

فهذا الشعور بمحبة الصلاة علِم به حتى الكفار !
ومن أحب شيئا أكثر من ذِكره ، وعُرِف به .

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الحلواء والعسل . رواه البخاري ومسلم .

وكان صلى الله عليه وسلم يحب الزبد والتمر . رواه أبو داود .

وما هذه إلا أمثلة لا يُراد بها الحصر .

ولكن السؤال الذي يطرح نفسه :
هل نجد الشعور الذي وجده أنس بن مالك رضي الله عنه الذي أحب ما أحبه رسول الله صلى الله عليه وسلم تبعاً لمحبته لرسول الله صلى الله عليه وسلم ؟

اللهم صلّ وسلم وزد وبارك على عبدك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه .

عبد الرحمن بن عبد الله السحيم

Cérémonie d’ouverture : la genèse du spectacle

Posté : 9 août, 2008 @ 12:22 dans Non classé | Pas de commentaires »

img214518538.jpg

Beijing, 8 août – Le soir du 8 août 2008, une cérémonie d’ouverture époustouflante a été offerte au peuple chinois et aux autres peuples du monde, les projetant dans un univers aux limites du réel.

La vedette de ce somptueux spectacle, qui a nécessité trois ans d’efforts inlassables, c’est d’abord la civilisation chinoise cinq fois millénaire. A travers ce spectacle, c’est une Chine à la fois antique, jeune et désireuse d’édifier un monde harmonieux avec ses amis du monde entier qui a été montrée aux spectateurs.

Cinq orchestres venus des cinq continents, ainsi que plus de 20 000 acteurs (professionnels ou pas) sélectionnés à travers la Chine, ont mêlé leurs talents respectifs, sans parler des sportifs de divers pays, qui ont eux aussi contribué de manière unique à la mise en scène.

Le spectacle somptueux de ce soir avait pour slogan thématique « One World, One Dream (un monde, un rêve) », et visait à mettre en relief les deux grands thèmes « civilisation et harmonie », tout en illustrant les trois idées maîtresses de l’olympiade : « JO verts, JO de haute technologie, JO du peuple ».

12
 

60 millions de cons somment... |
riri1524 |
Le Plateau Télé de KeNnY |
Unblog.fr | Créer un blog | Annuaire | Signaler un abus | Soft Liberty News
| t0rt0ise
| Bienvenue au Thomaland